الرئيسيةXعن الموقعXالفتاوىXمحاور الحملةXالبطاقاتXالصوتياتXمركز التحميل Xدليل المواقعXسجل الزوارXساهم معنا Xاتصل بناX الداعمين للحملة

خسرنا العلماء ....وربحنا السيليكون!! / للكاتبة: أحلام مستغانمي    »   ورقة عمل لاغتنام اليوم الواحد من رمضان    »   آيات,الرحمن,في,صيام,رمضان    »   وعاد بعد شوق!!    »   إنتى مش محجبة؟؟؟ممكن لحظة    »   (( وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ))    »   الموقع مغلق لوجه الله تعالى!!    »   رد على (بلاد المطربين أوطاني ) من الأخ :عمر العمران    »   عاجل: توبة صاحب منتديات ودردشه جرح عاشق    »   عــاجل : توبة موقع وشبكة أعصار القلوب    »   
RSS

محاورالحملة

  • لماذا الأغاني؟
  • كيف أبدأ؟
  • قصص
  • للمغنين فقط
  • صاحب موقع؟
  • حياتكـ الجديدة
  • كيف تدعوهم؟
  • أفكار لإقامة الحملة
  • البرامج الغنائية
  • موسميات

  • محرك البحث




    بحث متقدم

    أفضل 5 مشاركات


    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور


    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    عضو جديد?


    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1459478
    عدد الزيارات اليوم : 1
    أكثر عدد زيارات كان : 9653
    في تاريخ : 17 /03 /2009


    إحصائيات

    عدد الاعضاء: 1655
    مشاركات المقالات: 268
    مشاركات البرامج : 20606
    مشاركات التوقيعات: -1
    مشاركات المواقع: 100
    مشاركات الردود: 1180




    حياتي بلا أغاني » الأخبار » حياتكـ الجديدة


    قصة حب....وطوق نجاة!!!

      

    لا اله الا الله

    بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، وصلى اللهم على خير الذاكرين والشاكرين محمد وعلى أله وصحبه وسلم....أما بعد..

    هى فتاة ، أتولدت فى بيت مسلم عادى ، زى كل البيوت المسلمة العادية ، إلا من رحم ربى ، وأتربت تربيه عاديه ، العادى إنها تلبس زى كل البنات ، والعادى إنها تتفرج على الافلام والمسلسلات ، والعادى بتاعها زى العادى اللى أحنا كلنا أتربينا عليه....
    بس مننكرش جانب الايمان اللى كان عندها بالفطرة ، وإنها مواظبه على الصلاة والصيام وبعض العبادات اللى ربنا من عليها بيها..
    ولكن ...........


    بسبب طبيعة المجتمع والافكار اللى سيطرت على أفكارنا ، وتدخل الاعلام بشكل كبير فى بناء شخصيتنا ...ولا حول ولا قوة الا بالله
    فكانت من تلك الافكار ، حرصها على أن يكون لبسها ملفت للنظر ...أستايل يعنى ، لأنها بتشوف الممثلات والموديلز باللبس ده ، وقد إيه هما محبوبين من كتير من الناس ...إلا من رحم ربى ، ومن تلك الافكار رغبتها فى أن يكون لها رجلا فى حياتها ، يكون لها سندا وونيسا ، تطمن فى حضورة ، تشكيله همومها ، وتسمع مشاكلة ، وتشاركه فى كل امور حياته ، بس الرغبه دى كانت مدفونة ، ومظهرتش غير لما شافت الشاب المناسب ، زى ما بيقولوا فارس احلامها ، ورفرف القلب جواها ،

    وكل ما تشوفه متقدرش تتملك عينيها منه التى كادت ان تبتلعه ، من الحب والهيام ، وبسبب وجود نقص فى القلب من ناحية الحب ، وعدم قدرته على تحديد أنواع الحب التى يمكن أن يستقبلها والتى لابد ان يرفضها ، بدأت الخواطر تدور فى مخها ، وإزاى هى ممكن تقرب منه ، بس كان حيائها وكسوفها بيمنعها ،

    بس لما بصت على غيرها وشافت فلانه هى اللى كلمت صاحبها ، وشافت البطلة فى الفيلم هى اللى بدأت ، مادام حبها طاهر وشريف (ده مش كلامى ده كلام الفيلم ) قالت وإيه المشكلة ، فمن الفكره الى الاراده الى العزيمة الى القرار...


    قامت بسرعه ومسكت موبايلها وكلمت إحدى صاحبتها واللى بتكلم إحدى أصحاب الشاب ده ، وقالتلها أنا عايزه رقم فلان الفلانى ، وبتيسير من اللى مش سايبنا فى حالنا واللى هو الشيطان اللئيم الرجيم ، كان فى خلال فترة قليلة ، رقم الشاب ده مكتوب على موبايلها وإيديها على زرار الاتصال ، وقفت فكرة شوية ، وقالت إيه منظرى وانا اللى بتصل بيه ...بس سرعنا ما زال الشعور بسبب سماعها لصوت الشاب ده ، لأنها بكل بساطه كانت داست على زرار الاتصال.

    عرفته بنفسها ، ودار حديث مفتوح ، أنتهى بوصولهم لشعور داخلى أسمه إنهم مناسبين لبعض.....
    وبدأ مسلسل المكالمات الليلية

    أتعرفوا على بعض أكتر....هى حست إن ده الشاب المناسب ..وهو ....مش فارقه معاه ، وقال فى نفسه ( تاخد وقتها ) لغاية ما لاقى البنت المحترمة اللى ممكن تصون بيتى.
    قرروا إنهم يتقابلوا ، وكانت البنت متلخبطه أوى هى وبتكلمة ..من شويه الحياء اللى فاضلين عندها ... ولكن سرعان ما زال الحياء تماما...

    الشاب كان عايز يوصل لأشباع شهواته ...والبنت حبته ... وعلى لسان الشاب ده قال : البنت لما بتحب بتدى اللى بتحبه كل حاجه...كل حاجه.
    لأنه خلاص أعتبرت وأيقنت أن ده جوزها فى المستقبل ، فعاشوا حياة تكاد تكون زوجيه.
    وبعد فترة من الوقت ، الفتاه كانت دايما بتقوله إن كده حرام ومينفعش ، بس لما كانت بتشوف زعله المصطنع على عنيه ، فكانت بتتنازل ، وتتنازل..

    وفى يوم من الايام ،أحد أصحابهم عزمهم على درس فى المسجد ، فبتقول الفتاة أنها راحت وهو كمان راح ، وكانت فكره إنهم هيعدوا مع بعض ، ويدردشوا مع الشيخ ، وتشتكيله من استعجال صاحبها للخروج والفسح معاها من غير جواز...بس طبعا اتفاجئت لما لقت الرجال فى مكان والنساء فى مكان أخر ، وفى ستار بينهم.

    وبعدها أتكلم الشيخ عن التوبه وعن حب ربنا لعبده وأزاى ربنا غفور أوى.
    فبدأت عينيها فى البكاء ، وكل ما الشيخ يتكلم عن ربنا وعن حبه لنا ، تفتكر كل لحظة معصيه عملتها مع صاحبها ، فتبكى ، وكل ما الشيخ يتكلم عن عظمة ربنا ، فتفتكر إزاى هى كانت معظمه صاحبها عن ربنا ، ولما كان يتكلم عن السبيل لحب ربنا هو اتباع الرسول ، فتفكر فى لبسها وإزاى ممكن يزعل الرسول لو إطردت من حوضه يوم القيامه ، فبكت وبكت وبكت ، وهى فى الجامع قررت إنها تاخد قرارها وتبعد عن صاحبها ، ولو كان هو راجل بجد وعايزها فأكيد هيستنى ويصبر لغاية ما يدخل البيت من بابه ، فبتقول خرجت وأنا حاسه نفسى إنى طايرة من الفرحه حاسه إنى تبت لربنا وأكيد هو غفرلى كل ذنوبى ..أكيد أكيد مش هو غفار الذنوب ....

    القصه دى فتاة حكتها فى بعض البرامج الدينيه...ربنا يثبتها ويثبتنا
    المهم...

    مش كفاية خلاص.... لسه مجاش الوقت
    لسه سايبين بينا ووبين ربنا صخره أحنا عارفينها كويس
    وكلنا عارفين ان ربنا يستحق إننا نكسر كل صخور الدنيا علشان نوصله
    يترى ...أخى الشاب...
    انت مش خايف من ربنا
    أنت مش عارف إنه قادر عليك...
    مش حرام عليك بنت مسلمة ربنا خلقها لعبادته ...تخليها ...للأسف ...لعبادتك؟
    أنا مش ببالغ...لأن بإختصار ربنا خلقها علشان تعبده وتحبه مش عشان تحبك...
    طيب إيه شعورك وأختك فى ..... غيرك...أنا أسف مش قادر أقولها
    إيه شعورك وأنت بتشوف سد الدين ده ، مع مراتك او مع بنتك
    أصلا ده دين ...ولازم هتسده...إلا من تاب وأمن وعمل عملا صالحا
    إيه شعور وأنت بتدبر بعقلك إزاى تختلى بيها
    وأنت عارف إنه شايفك
    إيه أحساسك يوم القيامه وهو بيقولك
    لما جعلتنى أهون الناظرين إليك...
    لما أستخففت بسمعى لك وبصرى
    إيه أحساسك والملايكه بتطردك من على الحوض ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم
    يصيح ويقول أمتى أمتى (كما قالها فى الدنيا ) فيقال يا محمد إنك لا تدرى ما احدث من بعدك..
    بإختصار...ربنا....ولا صاحبتك ؟؟؟؟؟
    إختيارك دلوقتى...هيكون طوق نجاتك
    بس أختار ربنا..

    وأنتى ...أختى المسلمة :
    أنتى مش عارفه إنك بكلامك مع صاحبك ..بتخونى عيلتك كلها
    مش بس ... أنتى بتخونى ربنا ، لأنه أعطاكى جسمك وروحك وجمالك أمانه...
    وللأسف...خنتى الأمانه
    {(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }الأنفال27
    أنت مش عارفه إن الذى أعطاكى المال والجمال
    قادر إنه ياخدهم منك....فبلاش تخلى جمالك ولبسك سكينه على رقاب شباب
    ممكن تكونى سبب دخولهم النار
    أنتى مش عارفه إن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته
    فأصبرى ..لغاية ما ربنا يكرمك باللى يسعدك دنيا وأخرة
    أنتى مش عارفه أن الشاب مننا لما بيحب يصاحب ويتسلى بيصاحب البنت المتحررة
    أما لما بيكون عايز يتجوز ...بيدور على (الفرست يوز) يعنى أول أستخدام.
    إزاى تخلى عبد منزلته عندك أكبر من منزلة رب العباد
    إزاى يهون عليكى ربنا ... وتعصيه ...وأنتى عارفه إنه شايفك
    إزاى تخلى إرضاء الناس خير من إرضاء رب الناس
    صدقينى....أنا مش بحاسبك ...أنا خايف عليكى...وخايف كمان على نفسى وعلى الشباب
    لأنك أشد فتنة على الارض.
    والله الواحد بيزعل لما بيشوف بنت مسلمه لبسها وتصرفاته افظع من اليهود.
    ربنا يهدينى ويهديكى ويهدينا جميعا
    بإختصار...ربنا....ولا صاحبك ؟؟؟؟؟
    إختيارك دلوقتى...هيكون طوق نجاتك
    بس أختارى ربنا..
    وأنتى هتبقى الزوجه الصالحه...اللى هى خير متاع الدنيا
    وهنيئا تبديل كل سيئه بحسنه...ده مش كلامى ..ده كلام الملك.

    {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الفرقان70
    وما أبرىء نفسى...ربنا يهدينا جميعا..
    بس صدقونى...أختيارنا لربنا دلوقتى حالا
    هيكون طوق نجاتنا...فى الدنيا والاخرة
    وصلى الله على محمد وعلى أله وصحبه وسلم وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    جميع الحقوق ممنوحة لكل مسلم .. بشرط ذكر المصدر عن نقل أيٍ من مواد الموقع Powered by: Arab Portal v2.1