الرئيسيةXعن الموقعXالفتاوىXمحاور الحملةXالبطاقاتXالصوتياتXمركز التحميل Xدليل المواقعXسجل الزوارXساهم معنا Xاتصل بناX الداعمين للحملة

خسرنا العلماء ....وربحنا السيليكون!! / للكاتبة: أحلام مستغانمي    »   ورقة عمل لاغتنام اليوم الواحد من رمضان    »   آيات,الرحمن,في,صيام,رمضان    »   وعاد بعد شوق!!    »   إنتى مش محجبة؟؟؟ممكن لحظة    »   (( وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ))    »   الموقع مغلق لوجه الله تعالى!!    »   رد على (بلاد المطربين أوطاني ) من الأخ :عمر العمران    »   عاجل: توبة صاحب منتديات ودردشه جرح عاشق    »   عــاجل : توبة موقع وشبكة أعصار القلوب    »   
RSS

محاورالحملة

  • لماذا الأغاني؟
  • كيف أبدأ؟
  • قصص
  • للمغنين فقط
  • صاحب موقع؟
  • حياتكـ الجديدة
  • كيف تدعوهم؟
  • أفكار لإقامة الحملة
  • البرامج الغنائية
  • موسميات

  • محرك البحث




    بحث متقدم

    أفضل 5 مشاركات


    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور


    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    عضو جديد?


    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1459458
    عدد الزيارات اليوم : 870
    أكثر عدد زيارات كان : 9653
    في تاريخ : 17 /03 /2009


    إحصائيات

    عدد الاعضاء: 1655
    مشاركات المقالات: 268
    مشاركات البرامج : 20606
    مشاركات التوقيعات: -1
    مشاركات المواقع: 100
    مشاركات الردود: 1180




    حياتي بلا أغاني » الأخبار » لماذا الأغاني؟


    بلاد المطربين.. أوطاني

      

    وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد• كانت أغنية "دي دي واه" شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.

    كنت قادمة لتوِّي من باريس، وفي حوزتي مخطوط "الجسد"، أربعمائة صفحة قضيت أربع سنوات في نحتها جملة جملة، محاوِلة ما استطعت تضمينها نصف قرن من التاريخ النضالي للجزائر، إنقاذاً لماضينا، ورغبة في تعريف العالم العربي إلى أمجادنا وأوجاعنا.لكنني ما كنت أُعلن عن هويتي إلاّ ويُجاملني أحدهم قائلاً: "آه.. أنتِ من بلاد الشاب خالد!"، واجداً في هذا الرجل الذي يضع قرطاً في أذنه، ويظهر في التلفزيون الفرنسي برفقة كلبه، ولا جواب له عن أي سؤال سوى الضحك الغبيّ، قرابة بمواجعي. وفوراً يصبح السؤال، ما معنى عِبَارة "دي دي واه"؟ وعندما أعترف بعدم فهمي أنا أيضاً معناها، يتحسَّر سائلي على قَدَر الجزائر، التي بسبب الاستعمار لا تفهم اللغة العربية! وبعد أن أتعبني الجواب عن "فزّورة"  (دي دي واه)، وقضيت زمناً طويلاً أعتذر للأصدقاء والغرباء وسائقي التاكسي، وعامل محطة البنزين المصري، ومصففة شعري عن جهلي وأُميتي، قررت ألاّ أفصح عن هويتي الجزائرية، كي أرتاح. لم يحزنّي أن مطرباً بكلمتين، أو بالأحرى بأغنية من حرفين، حقق مجداً ومكاسب، لا يحققها أي كاتب عربي نذر عمره للكلمات، بقدر ما أحزنني أنني جئت المشرق في الزمن الخطأ. ففي الخمسينات، كان الجزائري يُنسبُ إلى بلد الأمير عبد القادر، وفي الستينات إلى بلد أحمد بن بلّة وجميلة بو حيرد، وفي السبعينات إلى بلد هواري بومدين والمليون شهيد ... اليوم يُنسب العربي إلى مطربيه، وإلى الْمُغنِّي الذي يمثله في "ستار أكاديمي" ... وهكذا، حتى وقت قريب، كنت أتلقّى المدح كجزائرية من قِبَل الذين أحبُّوا الفتاة التي مثلت الجزائر في "ستار أكاديمي"، وأُواسَى نيابة عنها .... هذا عندما لا يخالني البعض مغربية، ويُبدي لي تعاطفه مع صوفيا. وقبل حرب إسرائيل الأخيرة على لبنان، كنت أتابع بقهر ذات مساء، تلك الرسائل الهابطة المحبطة التي تُبث على قنوات الغناء، عندما حضرني قول "ستالين" وهو ينادي، من خلال المذياع، الشعب الروسي للمقاومة، والنازيون على أبواب موسكو، صائحاً: "دافعوا عن وطن بوشكين وتولستوي". وقلت لنفسي مازحة، لو عاودت إسرائيل اليوم اجتياح لبنان أو غزو مصر، لَمَا وجدنا أمامنا من سبيل لتعبئة الشباب واستنفار مشاعرهم الوطنية، سوى بث نداءات ورسائل على الفضائيات الغنائية، أن دافعوا عن وطن هيفاء وهبي وإليسا ونانسي عجرم ومروى وروبي وأخواتهن .... فلا أرى أسماء غير هذه لشحذ الهمم ولمّ الحشود. وليس واللّه في الأمر نكتة. فمنذ أربع سنوات خرج الأسير المصري محمود السواركة من المعتقلات الإسرائيلية، التي قضى فيها اثنتين وعشرين سنة، حتى استحق لقب أقدم أسير مصري، ولم يجد الرجل أحداً في انتظاره من "الجماهير" التي ناضل من أجلها، ولا استحق خبر إطلاق سراحه أكثر من مربّع في جريدة، بينما اضطر مسئولو الأمن في مطار القاهرة إلى تهريب نجم "ستار أكاديمي" محمد عطيّة بعد وقوع جرحى جرّاء تَدَافُع مئات الشبّان والشابّات، الذين ظلُّوا يترددون على المطار مع كل موعد لوصول طائرة من بيروت. في أوطان كانت تُنسب إلى الأبطال، وغَدَت تُنسب إلى الصبيان، قرأنا أنّ محمد خلاوي، الطالب السابق في "ستار أكاديمي"، ظلَّ لأسابيع لا يمشي إلاّ محاطاً بخمسة حراس لا يفارقونه أبداً .. ربما أخذ الولد مأخذ الجد لقب "الزعيم" الذي أطلقه زملاؤه عليه! ولقد تعرّفت إلى الغالية المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد في رحلة بين الجزائر وفرنسا، وكانت تسافر على الدرجة الاقتصادية، مُحمَّلة بما تحمله أُمٌّ من مؤونة غذائية لابنها الوحيد، وشعرت بالخجل، لأن مثلها لا يسافر على الدرجة الأُولى، بينما يفاخر فرخ وُلِدَ لتوّه على بلاتوهات "ستار أكاديمي"، بأنه لا يتنقّل إلاّ بطائرة حكوميّة خاصة، وُضِعَت تحت تصرّفه، لأنه رفع اسم بلده عالياً! ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه.. أواه.. ثمّ أواه.. مازال ثمَّة مَن يسألني عن معنى "دي دي واه"!         ------- بقلم أحلام مستغانمي



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: عمر العمران (زائر)
    زائر

    التسجيل : الخميس 23-10-1389 هـ
    المشاركات : 1
    مراسلة موقع

    مبدعه [تاريخ المشاركة : الثلاثاء 29-04-1431 هـ 05:03 مساء ]
    كلامك مثل سيف يتهافت في الساحه مثل اقرانه من السيوف باحثا عن جوفٍ قلب يخترقه ليرضي بذالك حامله ويثبت اصالته

    فعلا امر مخزي  بحكم كوني بالسعوديه  فانا اذكر كيف كانت الحشود  في انتظار  ذلك المغوار الاصيل الذي اتى من حرب لا يجابهها غيره من الابطال .... ظلو ينادون اسمه وانا احاول ان اتفحص الاسم اهو عالم او قائد من قادتنا كثير من التساؤلات مما اضطررت ان اسال احد الواقفين فرد علي بكل حماسه (هذا محمد خلاوي ما تعرفه ؟؟ اومأت براسي بلا ؟  فقال لي ما تعرف ستار اكادمي ؟؟ قلت له وما هذا استار اكاديمي ؟؟ فرد علي : يوووه شكلك مو راعي هالامور ومبين عليك مطوع رغم انني لست ملتحي . فطلبت منه ان يفهمني باختصار ز فقال لي : شوف يا حبيبي هذا محمد خلاوي شاب راح لبنا في برنامج اسمه ستار اكادمي  يعني اكادميه النجوم  .. فاطرقت قائلا طيب خير يا طير ؟ فقال : وهذا السعودي الوحيد ووصل المرتبه الرابعه  ومافي سعودي قد سواها ؟  فنظرت اليه  وقلت : طيب مشكور ع المعلوومه  ..وبينما انا ابحث عن مكان خالي استطيع في من اخذ نفس نقي كانت الافكار في راسي تجول وانا ارى تلك الفتيات وهم ينتظرن نجم النجوم ..مالذي يحدث  اصبحت اقول في نفسي معقوله  هذا يصير بالسعوديه ..حتى اذا وصل ذاك النجم  وبدات الاصوات تعلو وكانما نزل الغيث على قوم لم يروه منذ قرون ....نعم في ذلك خرجت مني كلمه ولاول مرة اشعر بكل حرف يخرج ومعه حرقه والم  قائلا (استر علينا يا رب استر علينا يا رب )  قد تسالين ما سبب وجودي في ذاك المكان  مع هؤلاء الفرحين بعوده بطلهم ؟؟

    وجودي هناك كان بسبب انتظاري لجدي الشيخ الكببير القادم من المدينه المنورة ...رغم انه كان من المفترض ان استقبله عند الساعه 7 مساءا الا ان بحكم قدوم ذاك البطل اضطررت الي ان اعثر عليه في الساعه 9 و ما كان منه اول ما راني الا ان يسالني مالذي يحدث هنا اهو احد قاده بلادنا قد عاد من رجله علاج او ماذا .. فما كان مني سوى الابتسامه قائلا له يقولون واحد اسمه محمد خلاوي جا من لبنا وكان يغني في برنامج ستار مدري وشو ؟؟ بالطبع لم يفهم جدي شيئا فخرجنا من  المطار  ونحن نرى الحشود ما زالت تدخل وكانت الغالبيه للاسف من الفتيات .........


    تغير الزمان والمكان  نجح اليهود والنصارى  علموا ان لا شيء سوى الاغاني والمعازف سوف تلهي هذا الشعب الصمود او بالمعنى الاصح اجيال الشعب الصمد

    اتاسف لاطالتي

    واشكرك يا اختي على كلامك الجميل الذي جعلني اقول بصدق ما زال هناك خير في امتنا 
    اشكرك ايتها المبدعه



    ------------------




    جميع الحقوق ممنوحة لكل مسلم .. بشرط ذكر المصدر عن نقل أيٍ من مواد الموقع Powered by: Arab Portal v2.1